حبيب الله الهاشمي الخوئي
86
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
ليغلب دين الاسلام على جميع الأديان بالحجّة والغلبة والقهر لها حتّى لا يبقى علي وجه الأرض دين إلَّا مغلوب . ( وذلل به الصعوبة ) صعوبة الجاهلية الَّتي أشرنا إليها في شرح قوله : فرتق به المفاتق ( وسهل به الحزونة ) أي حزونة طريق الحقّ وتسهيلها بالارشاد إلى معالمه والهداية إليه . ( حتّى سرّح الضّلال عن يمين وشمال ) غاية للجملات السابقة جميعا أو لخصوص الجملة الأخيرة أي إلى أن طرد وابعد ظلمات الجهل والضلال بميامين بعثته وأنوار هدايته عن يمين النّفوس وشمالها . قال الشارح البحراني : وهو إشارة إلى القائه رذيلتى التّفريط والافراط عن ظهور النّفوس كتسريح جنبي الحمل عن ظهر الدّابة ، وهو من ألطف الاستعارات وأبلغها الترجمة حمد وثنا خدائى راست كه برتر است از مشابهت مخلوقات ، وغلبه كننده است مر گفتار وصف كنندگان كنه ذات وصفات - يعنى أو غالب است بتوصيف هر واصفى وهيچكس قدرت وصف أو ندارد - ظاهر است وهويدا با عجايب وغرايب تدبير خود از براي متفكران ، وپنهانست بجهت جلال عظمت وشدّت نور خود از فكر صاحبان وهم وعقل دانا وعالم است بدون حاجت بكسب علم از ديگرى وبدون احتياج بأفزون كردن علم وبدون علمي كه استفاده شود از خارج ، مقدّر است جميع امورات را بدون فكر وخطور خاطري ، چنان خدائى كه احاطه نمىكند أو را ظلمتها ، وطلب روشنى نمىكند بنورها ، ودرك نمىكند أو را شب ، وجارى نمىشود بر أو روز ، نيست ديدن أو با ديدن بصر ، ونه دانستن أو بخبر دادن كسى ديگر . از جمله فقرات اين خطبه در ذكر أوصاف پيغمبر صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم است مىفرمايد : فرستاد خداى تعالى أو را با نور پر ظهور ، ومقدم فرمود أو را بجميع مخلوقات